فهرس الكتاب
2-قال الأستاذ أحمد محمد عطية"جاء في تقرير للجنة الحقوق المدنية الأمريكية التي شكلت عام 1957"إن الزنوج في كل أنحاء البلاد قد أعلنوا صراحة أن صبرهم الذي استمر قرنًا وهم معتبرون مواطنين من الدرجة الثانية قد نفذ نهائيًا". وقال"يقولون: إن الزنوج جهلة ولكن من الذي ألبسهم ثياب الجهل؟ إنه النظام العنصري ودعاته، والزنوج لا يصلحون للأعمال الفنية والرئيسية، ولكن من الذي حرمهم من ممارسة هذه الأعمال واكتساب الخبرات؟ إنهم البيض المتعصبون للونهم ولجنسهم" (1) ."
3-قال الأستاذ أحمد محمد عطية:"في أمريكا كان القول السائد"الزنجي آخر من يُطلب للعمل وأول من يفصل منه"والجانب الآخر من المشكلة هو انخفاض مستوى أجر الزنجي عن زميله الأبيض عن العمل الواحد، وكذلك نوع العمل الذي يُسند إليه، فكل الأعمال اليدوية الشاقة غير الفنية تُسند إلى الزنجي لأنه أسود"وهذا يثبت أن المصالح الاقتصادية والسياسية غير المشروعة هي أحد العوامل الرئيسية وراء بقاء التعصب العرقي قال مارتن لوثر كنج الزعيم الزنجي في مسيرة تطالب بإنصاف زنوج أمريكا في واشنطن"إني أحلم بيوم يجلس فيه أبناء العبيد في جورجيا، وأبناء الذين كانوا سادة العبيد هناك جنبًا على جنب على مائدة الإنسانية، إني أحلم بيوم تتطور فيه المسيسبي من ولاية ترزح تحت نير الاضطهاد إلى واحة للحرية والعدالة والمساواة، إني أحلم بيوم يعيش فيه أبنائي الأربعة الصغار في دولة لا تزنهم بلون أجسامهم، وإنما تقومهم بطابع شخصياتهم" (2) وألقى ميلتون أوبوتي رئيس وزراء أوغندا الأسبق كلمة في جامعة"لونج ايلاند"بأمريكا قال فيها"إن مفتاح حماية صورة أمريكا في أفريقية، هو تسوية مشكلة الزنوج".
(1) ص59 دفاع عن الزنوج الأستاذ أحمد محمد عطية .
(2) ص12- ص15، ص17 المصدر السابق .