فهرس الكتاب
16-قال الأستاذ أحمد محمد عطية:"إن مما يكذب ادعاءات العنصريين وحطهم من قدر الإنسان الأسود لأنه أسود- ما يذكره التاريخ لنا عن الممالك الأفريقية، فبينما كانت أوروبا تعج بالبرابرة كانت أفريقيا تزخر بالحضارة الأفريقية من"تمبكتو"إلى"باماكو"إلى شاطئ المحيط، وكان العلم والفن في ازدهار" (1) .
17-ولم يسلم الهنود في جنوب أفريقيا من التمييز العنصري فقد كانوا في جنوب أفريقيا محرومين من حق التملك إطلاقًا، ولم تكن لهم أية حقوق سياسية، وقد طبقت عليهم القوانين الخاصة بالشعوب الملوثة، وكانت قد صدرت في عام 1886، وما كان يجوز للهنود بموجبها أن يسيروا على ممرات المشاة العامة، أو يخرجوا من دورهم بعد الساعة التاسعة مساءً من غير إذن!! وحاول غاندي تحليل كره البيض (في جنوب أفريقيا) للهنود فقال:"فأسلوب حياتنا المختلف، وبساطتنا، ورضانا بالأرباح القليلة، ولا مبالاتنا بقواعد علم الصحة، وبطؤنا في تنظيف ما حولنا وترتيبه، وبخلنا في ترميم منازلنا، كل هذه العوامل مضافة إلى الاختلاف في الدين، ساعدت على إذكاء نار البغضاء" (2) .
التعصب العرقي والخطر السياسي
(1) ص74 دفاع عن الزنوج- الأستاذ أحمد محمد عطية .
(2) ص68- ص79 كتاب المهاتما غاندي- دار الشرق العربي .