الصفحة 21 من 63

لا غلامَ رجل قائم ، ها هنا في نفي الجنس ، ولا رجلَ في الدار ، ولا إلهَ إلا الله.

وإذا فصلت بين (لا) وما تعمل فيه فليس إلا الرفع ، نحو: لا في الدار رجل ، ولا عندي غلام (161) ، قال تعالى: لا فِيْهَا غَوْلٌ (162) والله أعلم.

النوع الثاني عشر (163) : منصوب بالإغراء والتحذير تقول في الإغراء: عليك زيدًا ، على معنى احْفَظه، قال تعالى: يَا أيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ (164) ، وحروف الإغراء: عليك ، ودونك (165) ، وأما التحذير ، فكقولك: الأسد الأسد ، ……1 ـ خَلِّ الطريق (166)

قال الله تعالى: نَاقَة َاللهِ وَسُقْيَاهَا (167) ، أي احذورا ناقة الله ولا تمسوها بسوء ، وفي الحديث:"إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن" (168) .

النوع الثالث عشر: منصوب بفعل مضمر

نحو قولهم: امرأعمل لنفسه ، تقديره: رحم الله امرأ ، ومنه قوله تعالى: قُلْ بَلْ مِلَّة إبْرَاهِيْمَ حَنِيْفًا (169) أي: اتبع ملة إبراهيم ، وقال تعالى: وَنُوْحًا إذ ْ نَادَى مِنْ قَبْلُ (170) أي: واذكر نوحًا ، ومنه أيضًا قولهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر (171) ، (معناه: إن كان خيرًا فجزاؤه خير) (172) - ومنه قوله تعالى: انْتَهُوْا خَيْرًا لَكُمْ (173) ، تقديره: انتهوا يكون خيرًا لكم (174) ، والعرب لفصاحتها تنصب الأسماء كثيرًا بأفعال مضمرة (175) .

النوع الرابع عشر: منصوب بفعل التعجب نحو: ما أحسن زيدًا ، ولا يكون لصيغة فعل التعجب مستقبل ولا مصدر ولا فاعل ولا يتصرف ، والله أعلم .

النوع الخامس عشر: منصوب بـ ( أن ) المخففة وأخواتها (176) نحو: أرجو أن تعطيني وأن تخرج، ونحو وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيْعَ إيْمَانَكُمْ (177) وتسمى هذه اللام لام الجحود ، لأنها لا تقع إلا بعد النفي ، ومنه قول الشاعر:

2ــ لا تَنْهَ عَنْ خُلُق ٍ وَتَأتِيَ مِثْلَه [عَارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيْمُ] (178)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت