20.اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ، وبهامشه الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للمؤلف نفسه .
موضوعه: التصوف ، وحدة الوجود ، وهو في عقائد الصوفية منه نسخة في مكاتب أوربا . وقد طبع بمصر مرارًا وغيرها كثير (15) .
وفاته:
توفى في القاهرة ، في جمادى الأولى سنة (973هـ) ، ودفن بجانب زاويته بين السورين . وقد قام بالزاوية بعده ولده الشيخ عبد الرحمن ثم توفى سنة إحدى عشرة بعد الألف (16) .
الفصل الثاني: (التعريف بالكتاب)
أولًا: نسبة الكتاب:
لم تنص كتب التراجم التي ترجمت للشعراني على اسم هذا الكتاب ضمن مؤلفاته ، وعلى الرغم من كثرة تآليفه في فنون شتى لم يذكر له من مؤلفات علم النحو سوى كتابين - سبق الإشارة إليهما في مؤلفاته - هما:
مختصر الألفية لابن مالك في النحو ، والمقدمة النحوية في علم العربية . ويبدو أن الكتاب الذي بين أيدينا هو الكتاب الثاني وليس الأول ، لأن ترتيب الكتاب ليس على ترتيب أبواب الألفية كما أن مادته العلمية ليست مادة الألفية ، إضافة إلى ما ذكره بعض الشراح على صفحة العنوان من أن هذا الكتاب مقدمة حيث قال:"اعلم أن ما على هذه النسخة من الحواشي كتبناه لمجرد التنبيه من غيرتحرير ، وقد وقع التحرير بعد ذلك في شرح هذه المقدمة …"
وقد قال الشعراني في مقدمة كتابه:
"فهذا كتاب نفيس اقتبسته من نور كلام العرب الفصحاء … فأكرم به من كتاب جمع مع صغر حجمه مجموع ما في المطولات ، وأغنى من طالعه عن جميع المختصرات"والمطلع عليه يرى بحق أنه مقدمة نحوية مختصرة في علم العربية .
إلا أن هذه المقدمة النحوية لم ينص من ترجم له على عنوانها ، وقد نص عليها الشعراني نفسه في مقدمة الكتاب إذ قال:"وسميته بلباب الإعراب المانع من اللحن في السنة والكتاب"وقد ذكر العنوان نفسه على صفحة الغلاف ، إضافة إلى وجود عدة نسخ للكتاب تنص على العنوان نفسه منسوبًا إلى المؤلف نفسه. والله تعالى أعلم.
ثانيًا: منهج المؤلف في الكتاب:
ألف المصنف هذا الكتاب في النحو وغرضه من تأليفه هذا ذكره في مقدمة الكتاب ، قال:"فهذا كتاب نفيس اقتبسته من نور كلام العرب الفصحاء في نحو يوم رجاء أن أكتب في حزب أنصار دين الله تعالى ، وليعرف به إخواننا المريدون لطريق الله عز وجل مواطن اللحن في كلام الله عز وجل وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - ..".