فهرس الكتاب
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ إِلا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ، فإِذَا خَرَجَ أَذَّنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى دَارٍ فِي السُّوقِ يُقَالُ لَهَا: الزَّوْرَاءُ، فَإِذَا خَرَجَ أَذَّنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ. [خ: ٩١٢، د: ١٠٨٧، ت: ٥١٦، س: ١٣٩٢] .
١١٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ أبانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ عَلَى المِنْبَرِ اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ.
٩٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي الآذَانِ يَوْمَ الجُمُعَةِ
١١٣٥ - قوله: "مَا كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ إِلا مُؤَذِّنُ وَاحِدٌ، إِذَا خَرَجَ أَذَّنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ، وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَر كَذَلِكَ": كذا في أصلنا: "وأبا بكر" وهو جارٍ على لغة القصر، وقد تقدَّمت.
وقوله: "إلا مؤذن واحد": تقدم ما له من المؤذنين في باب بدء الأذان، فمراد الراوي، والله أعلم، مؤذنًا رأينا ذلك الوقت، أو إنه لم يكن يؤذن إلا واحد مرة واحدة، وهو إذا جلس ﵇ على المنبر.
قوله: "زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ": إنما يكون ثالثًا بحسبان الإقامة، وكذا وقع في الصحيح الثالث.