بِالْبَصْرَةِ قَالَ أَبُو مَرْيَم الْحَنَفِيّ استقضاه أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ عَليّ واسْمه إِيَاس بن صبيح
سَمِعت مُحَمَّد بن يَعْقُوب يَقُول سَمِعت الْعَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول اسْم أبي السَّلِيل ضريب بن نقير
أخبرنَا مُحَمَّد بن المؤمل قَالَ حَدثنَا الْفضل بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ أَبُو سَالم الجيشاني سيان بن هَانِئ
وَهَذِه كنى جمَاعَة من أَتبَاع التَّابِعين أخرجتها من سماعاتي إِسْمَاعِيل بن كثير الْمَكِّيّ كنيته أَبُو هَاشم يحيى بن أبي كثير أَبُو نصر وَاسم أبي كثير نشيط صَفْوَان بن سليم أَبُو عبد الله
هَذَا النَّوْع من معرفَة هَذِه الْعُلُوم معرفَة بلدان رُوَاة الحَدِيث وأوطانهم وَهُوَ علم قد زلق فِيهِ جمَاعَة من كبار الْعلمَاء بِمَا يشْتَبه عَلَيْهِم فِيهِ فَأول من يلْزمنَا من ذَلِك أَن نذْكر تفرق الصَّحَابَة من الْمَدِينَة بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وانجلاءهم عَنْهَا ووقوعهم إِلَى نواح مُتَفَرِّقَة وصبر جمَاعَة من الصَّحَابَة بِالْمَدِينَةِ لما حثهم الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْمقَام بهَا
عَليّ بن أبي طَالب سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل عبد الله بن مَسْعُود خباب بن الْأَرَت سهل بن حنيف سلمَان الْفَارِسِي حُذَيْفَة بن الْيَمَان الْبَراء بن عَازِب النُّعْمَان بن بشير جرير بن عبد الله البَجلِيّ عدي بن حَاتِم الطَّائِي سُلَيْمَان بن صرد وَائِل بن حجر سَمُرَة بن جُنْدُب خُزَيْمَة بن ثَابت أَبُو الطُّفَيْل وَغَيرهم وَهَؤُلَاء أَكْثَرهم دفنُوا فِي الْكُوفَة