فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 148

" الطعمة " الرزق بِضَم الطَّاء، وَمَا يطعمهُ الرجل، والطعمة بِكَسْر الطَّاء: الْهَيْئَة وَالْحَال، والطعمة أَيْضا بِكَسْرِهَا: الْكسْب والطعمة: الْمرة الْوَاحِدَة من الطّعْم، وَهُوَ الرزق وَالْأكل.

و " الصفيف ": القديد.

و " الروحاء " بِالْمدِّ.

و " الإثابة " بِضَم الْهمزَة وَكسرهَا.

و " الرُّوَيْثَة وَالْعَرج " مَوَاضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة.

" الظبي الحاقف " الَّذِي انْضَمَّ إِلَى جنب من الرمل يستظل بِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الحاقف المنحني، وكل منحن محقوف.

و " الرجل " الْقطعَة من الْجَرَاد.

و " النثرة " مَا يلقيه الْإِنْسَان من أَنفه عِنْد الامتخاط، يُقَال: نثر ينثر وينثر نثرا ونثيرا.

يُقَال: " يَوْم صَائِف " إِذا كَانَ من أَيَّام الصَّيف.

و " الأرجوان " الشَّديد الْحمرَة.

" فَإِن تحلج " كَذَا الرِّوَايَة عِنْد الْجُمْهُور، وَرِوَايَة عبيد الله " تخلج "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت