" الطعمة " الرزق بِضَم الطَّاء، وَمَا يطعمهُ الرجل، والطعمة بِكَسْر الطَّاء: الْهَيْئَة وَالْحَال، والطعمة أَيْضا بِكَسْرِهَا: الْكسْب والطعمة: الْمرة الْوَاحِدَة من الطّعْم، وَهُوَ الرزق وَالْأكل.
و " الصفيف ": القديد.
و " الروحاء " بِالْمدِّ.
و " الإثابة " بِضَم الْهمزَة وَكسرهَا.
و " الرُّوَيْثَة وَالْعَرج " مَوَاضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة.
" الظبي الحاقف " الَّذِي انْضَمَّ إِلَى جنب من الرمل يستظل بِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الحاقف المنحني، وكل منحن محقوف.
و " الرجل " الْقطعَة من الْجَرَاد.
و " النثرة " مَا يلقيه الْإِنْسَان من أَنفه عِنْد الامتخاط، يُقَال: نثر ينثر وينثر نثرا ونثيرا.
يُقَال: " يَوْم صَائِف " إِذا كَانَ من أَيَّام الصَّيف.
و " الأرجوان " الشَّديد الْحمرَة.
" فَإِن تحلج " كَذَا الرِّوَايَة عِنْد الْجُمْهُور، وَرِوَايَة عبيد الله " تخلج "