الصفحة 167 من 215

- كَلِمَات للأئمة حول بعض الْأَخْبَار الْمَوْضُوعَة

-

٤١٨ - حَدِيث قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا شَمْسُ الدِّينِ السَّخَاوِيُّ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَا اشْتُهِرَ مِنْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ وَأَحْمَدَ اجْتَمَعَا بِشَيْبَانَ الرَّاعِي فَسَأَلاهُ فَبَاطِلٌ بِاتِّفَاقِ أهل الْمعرفَة لِأَنَّهُمَا لم يدركاه

٤١٩ - حَدِيث قَالَ وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرُوهُ مِنْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ اجْتَمَعَ بِأَبِي يُوسُفَ عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ بَاطِلٌ فَلَمْ يَجْتَمِعِ الشَّافِعِيُّ بِالرَّشِيدِ إِلا بَعْدَ مَوْتِ أَبِي يُوسُف

٤٢٠ - حَدِيث وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حَجَرٍ وَكَذَا الرِّحْلَةُ الْمَنْسُوبَةُ لِلشَّافِعِيِّ إِلَى الرَّشِيدِ وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ حَرَّضَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَإِنْ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرُهُ فَهِيَ مكذوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت