فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1701

((وما يزال الرجل يصدق) ) يعني لا يتحدث إلا بالصدق ((ويتحرى الصدق) ) بحيث إذا أراد أن يتكلم نظر في الكلام قبل أن ينطق، فهو صاحب تحري وتثبت، يتحرى الصدق ليكون كلامه صحيحاً مطابقاً للواقع، إذا كانت هذه عادته وديدنه أخذاً من قوله: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً) ) صديق، يعني منزلة الصديقية منزلة لا يبلغها إلا القليل النادر من الناس {فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء} [ (٦٩) سورة النساء] منزلة الصديقين فوق منزلة الشهداء، ولم يشتهر بذلك إلا أبو بكر -رضي الله تعالى عنه-، والسبب في ذلك في القصة المعروفة لا يحتاج إلى ذكر.

((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً) ) حتى يكتبَ فيكتب في المستقبل أو في الحال أو في الماضي؟ نعم؟

طالب: . . . . . . . . .

في المستقبل، في شيء يجد مما يكتب على الإنسان، أو أنه كتب له وعليه وانتهى؟ لأن قوله: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً) ) هو ما كان صديق ثم صار صديق؟

طالب: . . . . . . . . .

عند الله -جل وعلا- في اللوح المحفوظ؟ نعم؟

طالب: . . . . . . . . .

في الحال؟ لكن ما كتب عليه في اللوح المحفوظ أنه صديق؟

طالب: .... ما الذي يكفر السنة ...

نعم.

طالب: مثل الذي يكفر السنة القابلة.

طالب: . . . . . . . . . السنة الباقية هي نفس. . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت