فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1701

((وارفعني) ) يعني يطلب من الله -جل وعلا- أن يرفع منزلته في الدين وفي الدنيا، في الدنيا وفي الآخرة أيضاً، وتكون الرفعة في الدنيا والآخرة بالعلم {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [ (١١) سورة المجادلة] والرفع أيضاً يكون بالقرآن ((إن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين) ) فيسلك الأسباب المقتضية لهذا الرفع.

يقول: "وقد وثق كاملاً ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به" وروى هذا الحديث، يعني ابن عدي، نعم، أو روي هذا الحديث ولفظه، لو قال: روي هذا الحديث كان قال: بلفظ، لكن روى هذا الحديث ولفظه: ((اللهم اغفر لي) ).

طالب: . . . . . . . . .

ابن عدي هو آخر مذكور، آخر مذكور ابن عدي ((اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني) ) كرواية الترمذي وابن ماجه ((وعافني) ) يعني جمع بينهما، يعني بخلاف رواية الترمذي وابن ماجه ((وارزقني واهدني) ) كم الجمل؟ ((اغفر لي وارحمني واجبرني) ) ست نعم وترك ((أرفعني) ).

سم.

قال -رحمه الله-:

وعن مالك بن الحويرث الليثي أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً " رواه البخاري.

يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:

" وعن مالك بن الحويرث الليثي أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي فإذا كان في وتر من صلاته " يعني بعد الركعة الأولى وقبل الثانية، وبعد الثالثة وقبل الرابعة " لم ينهض حتى يستوي قاعداً " رواه البخاري" .

مالك بن الحويرث وفد على النبي -عليه الصلاة والسلام- وصلى معه أوقات وراقبه في صلاته، ونقل ما رآه، فكان مما نقله هذه الجلسة التي أطلق عليها العلماء جلسة الاستراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت