يعني إذا اصفرت الشمس بطلت صلاته؟
طالب: . . . . . . . . .
طيب اضطرار لكنها في الوقت، ما لم تغرب الشمس فهو وقت.
((فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض، فإذا صلى وحده فليطول كيف شاء) ) وفي لفظ: ((وذا الحاجة) ) ولا شك أن النفوس تتعلق بأمور الدنيا، وصاحب الحاجة تعلق قلبه بحاجته، فلا يشغل بالتطويل فيصرف عن صلاته ويفتن عنها.
وفي آخر: ((الضعيف والسقيم) ) ولم يقل البخاري: ((والصغير) ) هذه من فوارق الروايات.
بعد ذلك أو قبله حديث عائشة -رضي الله عنها-، والأولى أن يضم إلى الحديث السابق، حديث أبي هريرة؛ لقوله: ((فإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين) ) وهنا صلى قياماً، في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: لما ثقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: ((مروا أبا بكر فليصلِ بالناس) ) النبي -عليه الصلاة والسلام- ثقل وصعب عليه الخروج من بيته إلى المسجد، لا شك أن هذا عذر.
ثقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء بلال يؤذنه بالصلاة كالعادة، كالمعتاد إذا حان وقت الإقامة جاء يستأذن هل يقيم وإلا لا؟
"فقال: ((مروا أبا بكر فليصلِ بالناس) ) " وهو أولى الناس بالصلاة بعده -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنه أفضل الأمة بعد نبيها، وإن جاء في الحديث الثاني: ((أقرأكم أبي) ) وسيأتي في حديث: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله) ) ويأتي ما بينه وبين إمامة أبي بكر مع أن أبياً أقرأ منه.
" ((مروا أبا بكر فليصلِ بالناس) ) قالت: فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف" لا يتحمل مثل هذا الموقف، ورجل بكاء، أسيف "وإنه متى يقم مقامك" (متى) هذه شرطية (متى أضع العمامة تعرفوني) .
"إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر"
طالب: . . . . . . . . .
هاه؟
طالب: . . . . . . . . .
متى يقم.
طالب: . . . . . . . . .
لا يسمع الناس.
طالب: . . . . . . . . .
كثير، كثير، الشكل غلط، الشكل غلط.