فهو النصف الأول من حديث طويل في أسماء آل البيت وبني أمية، وقد اهتديت إلى موضعه من الكتاب وأضفته هناك، وهذا النص موجود في "الموضوعات" لابن الجوري، و "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي وغيرهما.
وكلا هذين الحديثين أعني حديث عائشة وآل البيت في إسنادهما مجاهيل ومتروكون، فلا يصحان بحال، فضلًا عن تعارضهما مع القرآن والنصوص الصحيحة.