الصفحة 46 من 111

(55) كان كثير من شراح التوراة اليهود الذين كتبوا بالعربية، سواء في المشرق أو الغرب الإسلامي يسمون التوراة"القرآن"، وكان ذلك خصوصا عند العلماء القرائين.

(56) سمى ابن ميمون شرحه هذا"اليد القوية"لأنه يتكون من 14 فصلًا، فالياء في العبرية تساوي 10 والدال تساوي 4 فهو 14، وهي المقابلة للفظ يد في العبرية وكذا في العربية. و"مشنه تورة"هو الكتاب الوحيد الذي حرره أصلًا بالعبرية. وطبع شرح ابن ميمون مرارًا، ونال شهرة في عالم اليهود لأنه جمع بين نظر الفيلسوف واجتهاد الفقيه، واشتهر بشهرة صاحبه.

(57) بروخ سبينوزا (1632 - 1677) فيلسوف هولندي مشهور، استفاد من ثقافته اليهودية ومعارفه الفلسفية ليضع أسس النقد الحديث للتوراة.

(58) الرد على ابن النغريلة اليهودي، تحقيق إحسان عباس، مكتبة دار العروبة، القاهرة، 1960.

(59) الفصل في الملل والأهواء والنحل، للإمام أبي محمد بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري، تحقيق محمد إبراهيم نصر وعبد الرحمن عميرة، دار الجيل، بيروت (د. ت) (5 أجزاء) الجزء المدروس هو الأول.

(60) انظر أطروحتنا: ابن رشد وأثره في الفكر العبري الوسيط. المطبعة الوطنية، مراكش 1999م.

(61) أشار د. حسن حنفي في مقدمة ترجمته لكتاب رسالة في اللاهوت والسياسة، ص 27 حاشية 1، إلى عمل ابن حزم، غير أنه لم يربطه بهذه السلسلة التي أشرنا إليها.

(62) اعتبر رسم التوراة مقدسًا، لذلك حرم التغيير فيه ولو كان مخالفًا للقياس اللغوي، مثلًا قد يكون المسمى مذكرًا فيعود عليه الضمير رسمًا بـ"هي". والمفروض أن يكون"هو"، فهنا تطبق القاعدة المشهورة"المقروء"و"المكتوب"المشار إليها سابقًا.

(63) سبينوزا، رسالة في اللاهوت والسياسة، الفصل 8 و9.

(64) يرى إسرائيل ولفنسون أن أغلب أسفار العهد القديم دونت في عصر القضاة وعصر الملوك إلى السبي البابلي (586 ق. م) ، وكملت في عصر المكابيين (140 - 36 ق. م) ، ففي هذا العهد كتب سفر أيوب، وتحت حكم اليونانيين حرر سفر الجامعة (حوالي القرن الثالث ق. م) . وفي عصر المكابيين ظهرت الشعبة اليهودية المعروفة بـ"الفروشيم"، وهم أول من أطلق اسم حبر على كل متعلم من اليهود، وهم الذين جمعوا صحف العهد القديم. تاريخ اللغات السامية، ص 88 - 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت