فهرس الكتاب
2.رحيل يوسف النجار ومريم به إلى مصر، خوفًا من بطش هيرودوس.
3.الرجوع إلى فلسطين بعد وفاة هيرودوس، والاستقرار في الناصرة خوفًا من بطش أرخيلاوس.
4.انطلاق البعثة وظهور عيسى المعلم. وكان عمره ثلاثين سنة، حسب لوقا.
نقرأ في إنجيل متى:
>وكان يسوع في أنحاء الجليل يُعَلِّمُ في المجامع ويعلن إنجيل الملكوت، ويشفي الناس من كل مرض وداءوفي ذلك اليوم دنا بعض الفريسيين من يسوع وقالوا له: انصرف من هنا، لأن هيرودس يريد أن يقتلك، فقال لهم: اذهبوا وقولوا لهذا الثعلب: ها أنا أطرد الشياطين وأشفي المرضى اليوم وغدًا، وفي اليوم الثالث أتمم كل شيء، ولكني يجب أن أسير في طريقي اليوم وغدًا وبعد غد، لأنه لا ينبغي أن يهلك نبي في خارج أورشليم. أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أبناءك مثلما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، فما أردتم، وها هو بيتكم يترك لكم خرابًا، لا تَرَوْنِي حتى يجىء يوم تهتفون فيه: تبارك الآتي باسم الرب< (39) .
ونقرأ حين دخوله الهيكل:
>ودخل يسوع الهيكل وطرد جميع الذين يبيعون ويشترون فيه، فقلب مناضد الصيارفة ومقاعد باعة الحمام، وقال لهم: مكتوب أن يدعى بيتي بيت الصلاة، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص< (40) .
ونقرأ قوله ـ في جوابه للهيرودوسيين الذين سألوه بإيعاز من الفريسيين: هل يحل دفع الجزية للقيصر أم لا:
>لماذا تجربونني يا مراؤون؟ أروني نقد الجزية. فناولوه دينارًا.
فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟
قالوا: للقيصر.