حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة " ١.
واضطرب في لفظه:
فمرة قال: " من كذب في حلمه كلف أن يعقد بين شعيرتين " ٢.
ومرة قال: " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " ٣.
ومرة قال: " اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار " ٤.
فاضطرب فيه عبد الأعلى على الوجوه السابقة:
إلا أن قوله " من كذب في حلمه كلف أن يعقد بين شعيرتين ".
صح من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً: " من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين " ٥ فيتقوى به.
وقوله " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " متواتر٦.
وأما قوله " من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" فيبقى ضعيفاً لعدم وجود ما يقويه٧.