جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد: ١٦] ، وَقَالَ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: ٢] ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: ١٠٧] ، وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [الحج: ١٤] إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَصْدَرَ مَا سِوَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَبْدَعَهُ وَاخْتَرَعَهُ، لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَلَا خَالِقَ سِوَاهُ.
جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد: ١٦] ، وَقَالَ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: ٢] ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: ١٠٧] ، وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [الحج: ١٤] إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَصْدَرَ مَا سِوَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَبْدَعَهُ وَاخْتَرَعَهُ، لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَلَا خَالِقَ سِوَاهُ.