تنوعت أساليب العلماء في تقسيم الأحاديث المعلَّة على ما يلي:
١. تقسيمها - حسب أثر العِلَّة - قسمين اثنين هما:
أ- علة قادحة، كالإرسال في السَّند، وتغيير المعنى في المتن (١) .
ب- علة غير قادحة، كتعيين الصَّحابي (٢) .
وهذا التقسيم عبر عنه ابن حجر بـ: «مراتب العلل» (٣) .
٢. تقسيمها حسب موضعها إلى علل في السَّند وعلل في المتن.
أ- فمن علل السَّند: - رفع الموقوف ووصل المنقطع وإبدال راوٍ بآخر وإسقاط راوٍ أو زيادته وإبدال سند بآخر أشهر منه، ونحو ذلك.
ب- ومن علل المتن: - إدراج متن بآخر، والرِّواية بالمعنى مع تغيير