١٢٢٤- قال (١) : حدثنا الرياشي، حدثنا الأصمعي، عن أبي الأَشْهَب جعفر بن حيان قال: سمعت الأحنف يقول: الأَفْعَى تُحَكِّكُ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَيِّمٍ رَدَدْتُ عَنْهَا كُفُؤاً (٢) .
(١) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(٢) رجاله إسناده ثقات، إلا الأحنف لم أميّزه.
ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: ١/٣١٤ ولفظه: ((ثلاث لا أناة فيهنَّ عندي، قيل: وما هنَّ يا أبا بحر؟، قال:
المبادرة بالعمل الصالح، وإخراج ميتك، وأن تُنكح الكفء أيمك، وكان يقول: لأفعى تحكك في ناحية بيتي أحب
إلي من أيِّم رددت عنها كفؤاً، وكان يقال: ما بعد الصواب إلا الخطأ، وما بعد منعهنّ من الأكفاء إلا بذلهنّ
للسفلة والغوغاء.
(٣) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(٤) ابن شبرمة: عبد الله بن شبرة بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء بن الطفيل الضبي أبو شبرمة ثقة فقيه. التقريب: ١/٣٠٧.
(٥) الحائم: من حام، يقال: حام الرَّجل، إذا عطش، فهو حائم. انظر المنجد في اللغة والأعلام: ٠/١٦٤.
(٦) الصادي: من صَدِيَ، يَصْدَى، صَدًى، أي عطش شديداً، فهو صدٍ، وصادٍ، وصَدْيان، والصَّدَى: العطش الشديد. انظر المنجد في اللغة والأعلام: ٠/٤٢٠.
(٧) البيتان لقيس بن ذريح في لُبْنى ضمن أبيات كما ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني: ٩/٢٣٨-٢٣٩.