وصار هو الإمام، وعول عليه من بعده، وتوسل بالمرور عليه في كل كرب وشدة.
-وكتبه بخطه الحافظ الرحال أبو القاسم بن بشكوال في ثلاثة أشفار، ورواه من طرق جليلة الاعتبار.
وحكي عن أحمد بن خالد عن ابن وضاح الماجد: (( أن كتاب المغازي لابن هشام، بيع بأربعمائة دينار تمام ) ).
-وممن كتبه من قبله:
الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسن البصري الأصل المصري، صاحب الكتب المؤلفة في التفسير والنسب واللغة وغيرها، والمتبحر في فنون، والقائل:
وكل امرء يدري مواقع رشده ... ولكنه أعمى أسير هواه
هوى نفسه يعميه عن قبح غيه ... وينظر عن فهم عيوب سواه