-كتابًا حافلًا نفيسًا هائلًا سماه: (( الروض الأنف ) ).
اشتمل على: (( إيضاح للفظٍ غريبٍ، أو إعراب غامضٍ لغير الأريب، أو كلامٍ مستغلقٍ، أو نسبٍ عويص غير محقق، أو موضع فقه مفتقرٍ للتنبيه عليه، أو خبرٍ ناقصٍ فيورد تتمته، فيما تحقق لديه، ماشيًا فيه على طريقة أصله ) )، مع [الإلمام بمن] قبله، فجاء كما قال مؤلفه: (( من أصغر الدواوين حجمًا، ولكن كنيفٌ مليء علمًا ) ).
فيه: (( من فوائد العلوم والآداب، وأسماء الرجال والأنساب، ومن الفقه: الباطن اللباب، وتعليل النحو وصنعة الإعراب، ما هو مستخرج من نيفٍ على مائة وعشرين ديوانًا ) ). سوى ما ابتكره بفكره، وحسن نظره، وزاده إيضاحًا وبيانًا، وذلك بعد سماعه له على:
-الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي.