بالفضلاء، يسأل النحوي عن الفقه، والفقيه عن التفسير، والمفسر عن العروض في أشباه هذا، مع الدهاء، وخبث الباطن، [ودلت الدولة] ، وفعل المكروه، إلى أن مات في رمضان سنة ثمان عشر وأربعمائة].
ورأيت من نسب الشعر الثاني للأمير أبي نصر ابن ماكولا، وكتبه في ترجمته، فكأنه رواه عن أحد من أصحاب هذا فظن أنه له.
وكذا كتبه من المتأخرين [وهو جدير بهذا التكريم، لكونه مما يضاف للنبي الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم] بخطه، وأتقنه في ضبطه، شيخنا أوحد الحنفية المحققين الأعلام، الكمال ابن الهمام، بالفضل الجميل، والترجي لكل جميل، وترجمته تحتمل كراسة فأكثر.