فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 449

ذلك؛ يعني: فهو تصحيف ".

زاد الدارقطني: " وإنما لُقن عبد الرزاق: النار جبار ".

يعني: أن الذي في الكتاب " البير "، وأهل اليمن يكتبون " النار " بالياء لا بالألف، فظن بعضهم " البير " بالباء الموحد، ظنها " النير " بالنون، فقال: " النار " ورواها كذلك.

وقال الأثرم (١) : سمعت أبا عبد الله ـ يعني: أحمد بن حنبل ـ يُسأل عن حديث: " النار جبار "؟ فقال: هذا باطل؛ ليس من هذا بشيء.

ثم قال: ومن يُحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه.

قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يُلقن فَلُقِّنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعدما عمي. اهـ.

وعلق عليه الذهبي في " السير " (٢) قائلاً:

" أظنها تصحفت عليهم؛ فإن "النار" قد تكتب: "النير" على الإمالة بياء على هيئة: "البير" ؛ فوقع التصحيف ".

ونقل ابن عبد البر (٣) عن ابن معين، أنه قال:

" أصله: "البيرجبار" ، ولكنه صحفه معمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت