فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر "ح" قال أبو داود: وحدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد، وهذا لفظه- عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: كنت أنام وأنا معترضة في قبلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيصلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أمامه إذا أراد أن يوتر ". زاد عثمان: " غمزني "، ثم اتفقا " فقال: تَنَحَّيْ "١.
ففي هذا الحديث ثلاثة تنبيهات:
الأول: أن عبد العزيز هو ابن محمد " يعني الدراوردي حتى لا يلتبس بغيره ".
والثاني: أن هذا الحديث لفظ عبد العزيز بن محمد وليس لفظ محمد بن بشر.
والثالث: أن عثمان بن أبي شيبة زاد في لفظ الحديث عن عبد العزيز كلمة " غمزني "؛ وهذا يدل على دقة أبي داود في روايته، وحرصه على نسبة ألفاظ الحديث إلى رواتها، كما هو الحال مع كثير من المحدثين؛ حفاظًا على السُّنة.
٤- يذكر ما يخدم الناحية الفقهية التي عُنِيَ بها كتابه، ومن ذلك:
أ- أنه يذكر بعض القواعد التي تتبع عندما يبدو تعارض ظاهر الأحاديث؛ ليلفت نظرنا إلى الفهم الصحيح، ففي الأبواب التي روى فيها أحاديث تقول: إن الصلاة تقطعها أشياء، وأخرى تقول: إن الصلاة لا تقطعها هذه الأشياء٢.
يذكر عقبها هذه القاعدة: " إذا تنازع الخبران عن رسول -صلى الله عليه وسلم- نُظِرَ إلى ما عمل به أصحابه من بعده "٣.
ب- ينقل أقوال بعض الأئمة تعقيبًا على بعض الأحاديث، ففي " باب