فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 366

وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((من حفظ ما بين فقميه - والمراد فكيه وفرجه - دخل الجنة) ).

وعن أبي معاوية قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبيه، عن جده علقمة، عن بلال بن الحرث المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله -عز وجل- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -عز وجل- له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله -عز وجل- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -عز وجل- بها عليه سخطه إلى يوم القيامة) ) قال: فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحرث؛ يعني يريد أن يتكلم فتذكر هذا الحديث فيسكت.

ثم جاء باب الصمت؛ فقال: باب: ما جاء في الصمت؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من صمت نجا) ).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو لي سك ت) ) والرواية التي سقناها سابقًا ((أو ليصمت) ) والمعنى واحد فجعل -صلى الله عليه وسلم- هذا الحديث علامة من علامات الإيمان، وذكر من بين هذه العلامات علامة الصمت والسكوت عن إيذاء الناس، وهذا هو أدب الحديث في الإسلام.

وعن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله وفيه: ((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) ) فجاء بروايتين: ((أو ليسكت) ) ((أو ليصمت) ).

باب: ما جاء في الترهيب من الغيبة والبهت؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((هل تدرون ما الغيبة؟) ) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذكرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت