الصفحة 2 من 45

الحمد لله الذي أرشد الحائر إلى أحسن الذخائر، أحمده حمد عبدٍ موحدٍ شاكرٍ، وأوحده توحيد عبدٍ خاضعٍ صابرٍ.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ سيد ولد آدم من غير كبرٍ ولا تفاخرٍ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأكابر والأصاغر، وسلم تسليمًا.

وبعد: فهذا كتاب: (إرشاد الحائر إلى علم الكبائر) ، وسألت الله أن ينفع به كاتبه وقارئه وجميع المسلمين، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

منها: الشرك.

وهو من أكبر الكبائر، ولا يخرج صاحبه من النار، إلا أن يشاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت