الصفحة 42 من 45

ففي الآخرة، ولهذا الدعاء: تارة يعجله الله لطالبه في الدنيا، وتارةً يعوضه خيرًا منه، وتارةً يخليه له إلى الآخرة.

ومن هذا حكاية المازني: (أن ذميًا أعطاه مائة دينارٍ على أن يقرأه كتاب سيبويه، فقال: هذا كتابٌ يحتوي على ثلاثمائة آيةٍ وشيءٍ من كتاب الله، وأنا لا أستحل أمكن منها ذميًا.

فجرى أن غنت جارية قدام الواثق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت