فهرس الكتاب
قال ابن العطار:
«ذكر لي بعض الصالحين الكبار: أنه ولد وكتب من الصادقين. وذكر لي والده أن الشيخ كان نائما إلى جنبه - وقد بلغ من العمر سبع سنين - ليلة السابع والعشرين من رمضان. قال: فانتبه نحو نصف الليل وأيقظني، وقال: يا أبة! ما هذا الضوء الذي قد ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله جميعا، فلم نر كلنا شيئا. قال والده: فعرفت أنها ليلة القدر» .
وقال سيدي العارف بالله تعالى عبد الله اليافعي في «تاريخه» :
«ولقد بلغني أنه - يعني الشيخ محيي الدين النووي - حصلت له نظرة جمالية من نظرات الحق سبحانه وتعالى بعد موته، فظهرت بركتها على كتبه، فحظيت بقبول العباد، والنفع في سائر البلاد» .
قال اليافعي: «وقد رأيت له منامات تدل على عظم شأنه، ودوام ذكره لله تعالى وحضوره، وعمارة أوقاته، وشدة هيبته، وتعظيم