الصفحة 11 من 42

قال ابن العطار:

«ذكر لي بعض الصالحين الكبار: أنه ولد وكتب من الصادقين. وذكر لي والده أن الشيخ كان نائما إلى جنبه - وقد بلغ من العمر سبع سنين - ليلة السابع والعشرين من رمضان. قال: فانتبه نحو نصف الليل وأيقظني، وقال: يا أبة! ما هذا الضوء الذي قد ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله جميعا، فلم نر كلنا شيئا. قال والده: فعرفت أنها ليلة القدر» .

وقال سيدي العارف بالله تعالى عبد الله اليافعي في «تاريخه» :

«ولقد بلغني أنه - يعني الشيخ محيي الدين النووي - حصلت له نظرة جمالية من نظرات الحق سبحانه وتعالى بعد موته، فظهرت بركتها على كتبه، فحظيت بقبول العباد، والنفع في سائر البلاد» .

قال اليافعي: «وقد رأيت له منامات تدل على عظم شأنه، ودوام ذكره لله تعالى وحضوره، وعمارة أوقاته، وشدة هيبته، وتعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت