الصفحة 10 من 42

سره وإعلانه. وكان يديم الصيام ولا تزال مقلته ساهرة، ولا يأكل من فواكه دمشق لما في ضمانها من الشبهة الظاهرة، ولا يدخل الحمام تنعما، وانخرط في سلك «إنما يخشى الله من عباده العلما» . وكان يقتات مما يأتيه من قبل أبويه كفافا، ويؤثر على نفسه الذين لا يسألون الناس إلحاقا، فلذلك لم يتزوج إلى أن خرج من الدنيا معافى.

وحج حجتين مبرورتين لا رياء فيهما ولا سمعة، وطهر الله من الفواحش قلبه ولسانه وسمعه».

وقال البرهان ابن دقماق في «نزهة الأنام في تاريخ الإسلام» :

«الشيخ الإمام القدوة، العلامة الزاهد العابد الناسك الخاشع، شيخ الوقت فريد العصر بركة الزمان، محيي الدين» .

قال الذهبي - تبعا لابن العطار:

«ولد في العشر الأوسط من المحرم، سنة إحدى وثلاثين وستمائة، بـ (نوى) » .

وقال الإسنوي: «في العشر الأول من المحرم» .

والنووي: نسبة إلى (نوى) المذكورة، وهي بحذف الألف بين الواوين على الأصل، وتجوز كتابتها بالألف على العادة. قرية من قرى الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت