الصفحة 9 من 42

وقال الشيخ جمال الدين الإسنوي:

«هو محرر المذهب ومهذبه، ومنقحه ومرتبه. سار في الآفاق ذكره، وعلا في العالم محله وقدره. صاحب التصانيف المشهورة المباركة النافعة. وكان - رحمه الله تعالى - على جانب كبير من العمل والزهد، والصبر على خشونة العيش» .

وقال الشيخ سراج الدين ابن الملقن:

«هو الشيخ الإمام المحقق ذو الفنون من العلوم المتكاثرات، والتصانيف النافعة المستجادات. الزاهد العابد الورع، المعرض عن الدنيا المقبل بقلبه على الآخرة، الباذل نفسه في نصرة دين الله تعالى، المجانب للهوى.

أحد العلماء الصالحين، وعباد الله العارفين، الجامعين بين العبادة والورع والزهادة، المواظبين على وظائف الدين، واتباع هدي سنن المرسلين، محيي السنة والدين».

وقال الشيخ كمال الدين الدميري:

«هو المتفق على إمامته وديانته، وسؤدده وسيادته، وورعه وزهادته. كان ذا كرامات ظاهرة، وآيات باهرة، وسطوات قاهرة، فلذلك أحيا الله ذكره بعد مماته، واعترف أهل العلم بعظيم بركاته، ونفع الله بتصانيفه في حياته وبعد وفاته، فلا يكاد يستغني عنها أحد من أصحاب المذاهب المختلفة، فلا تزال القلوب على محبته مألوفة مؤتلفة.

دأب في طلب العلم حتى فاق أهل زمانه، ودعا إلى الله تعالى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت