الصفحة 14 من 35

[إليه] ، فقال: كن: أنت تجيء به يوم القيامة، فلن أقبله عنك )) . إسناده حسن.

وأما إعطاؤه صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه -ولم يشهد بدرًا- أسهمه منها، فجوابه من وجهين:

أحدهما: أنها قضية عينٍ لا عموم لها، فلا يجوز الاحتجاج بها في كل غنيمةٍ مطلقًا كما يدعيه هذا القائل.

الثاني: أنه يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم أعطاه ذلك من الخمس، وسماه سهمًا، لأنه على صورته.

وأما تفضيله صلى الله عليه وسلم بعض حاضري بدرٍ، فجوابه من وجهين:

أحدهما: أنها قضية عين.

والثاني: أنه فضله على سبيل النفل.

وهذان الجوابان إنما يحتاج إليهما على قول من يقول: لم تكن غنائم بدرٍ خاصةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت