فائدة: قال الإمام السيوطي في"شرح التقريب"في مبحث المتابعات والشواهد في أثناء كلام ما نصه:"وهكذا يفعل الترمذي في الجامع حيث يقول: وفي الباب عن فلان وفلان؛ فإنه لا يريد ذلك الحديث المعين، بل يريد أحاديث أخر يصح أن تكتب في الباب".
قال العراقي:"وهو عمل صحيح إلا أن كثيرا من الناس يفهمون من ذلك أن من سمى من الصحابة يروون ذلك الحديث بعينه، وليس كذلك، بل قد يكون كذلك وقد يكون حديث آخر يصح إيراده في ذلك الباب". انتهى
أخذت هذا الكتاب عن مشايخ جلة من مشايخ الإسلام سماعا وإجازة؛ فممن أخذته جميعه بالسماع شيخنا شيخ الإسلام، علم الأعلام، العلم المفرد، والفذ الأوحد، مولانا الشيخ عيسى بن محمد الجعفري المغربي المكي المالكي، ومنهم شيخنا العلامة الفهامة خاتمة المحدثين الشيخ محمد بن سليمان المالكي، ومنهم شيخ الإسلام وجمال العلماء الأعلام بقية المسندين الحفاظ، ومالك زمام المعاني والألفاظ، علامة الزمان، والغني بشهرته عن وصف لسان القلم، وقلم اللسان، مولانا شمس الدين وشهاب الدين أبو عبد الله محمد بن علاء الدين البابلي القاهري الشافعي، وذلك بالمسجد الحرام -أدام الله شرفه لأهل الإسلام- سنة سبعين وألف، بقراءة شيخنا علم الأعلام