واعلم أن الألقاب ليس لها قاعدة تضبطها، بل هي على خيار الملقب، كما أن الأسماء على خيار المسمي، فافهم ذلك تصب إن شاء الله تعالى.
والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
فرغ من تحريرها مؤلفها السيد محمد مرتضى الحسيني غفر له في غرة جمادى الثانية من شهور سنة 1183 هـ بمصر