وذلك عند مروره بمصر القاهرة لزيارة البيت الحرام، وأداء فريضة الإسلام، وسميتها:
(( تحفة الأحباب في الكنى والألقاب ) )
وأهديتها إلى حضرته، وشريف طلعته، لتكون عائد الصلة الحب والإقبال، فإن صلة أنساب العلم كصلة أنساب الرجال.
والله ولي التوفيق وبه أستمد الإعانة.
ولنشرع في بيان المقصود بعون الملك المعبود.