وفي رواية للإمام أحمد -في سندها انقطاعٌ- عن معاذ بن جبل:
(( يبعث المؤمنون يوم القيامة جردًا مردًا ) ).
وقد ذكر ابن كثيرٍ في (( تاريخه ) )، وابن الملقن في (( شرحه للبخاري ) )، عن كعب الأحبار موقوفًا:
(( ليس أحدٌ في الجنة له لحيةٌ إلا آدم عليه السلام، فإن له لحيةً سوداء إلى سرته، وذلك لأنه لم يكن له في الدنيا لحيةٌ ) ).
كذا أورداه ولم يتعقباه، وهو أشبه ما ورد في هذا الباب، مع أنه معارضٌ بما ذكره صاحب (( مرآة الزمان ) )عن وهب بن منبه، قال:
(( كان لباس آدم في الجنة الظفر، يزداد كل يوم جدةً وحسنًا؛ فلما أخرجه الله من الجنة ألبسه الجلود والصوف. قال: وكان آدم أمرد فعوقب بإنبات اللحية ) ).
لكنه غريبٌ منكرٌ.