أن المراد بالثمانية: أنهم ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء من الملائكة، وهذا القول مروي عن ابن عباس٢، وقال به مقاتل٣، والكلبي٤.
ويستدل لهذا القول بحديث العباس بن عبد المطلب الذي جاء فيه: "ثم فوق ذلك ثمانية أملاك أوعال، ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهم العرش".
وروي عن العباس بن عبد المطلب- رضي الله عنه- في قوله تعالى:: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ} ، قال: "ثمانية أملاك في صورة الأوعال، بين أظلافهم وركبهم مسيرة ثلاث وستين أو خمس وستين سنة"٥.
١ "تفسير ابن كثير": (١/ ٤١٤) .
٢ سيأتي تخريجه في قسم التحقيق تحت رقم ٢٧.
٣ "زاد المسير": (٨/ ٣٥١) .
٤ "فتح القدير": (٥/ ٢٨٢) .
٥ سيأتي تخريجه في التحقيق تحت رقم ٢٨.