وهؤلاء جميعا ينفون علو الله وارتفاعه فوق خلقه، وكل ذلك تحت دعوى التوحيد، والتنزيه، ونفي التشبيه، فهم يزعمون أن إثبات العلو لله - تعالى- فيه إثبات للجهة، والمحايثة، والحد، والحركة، والانتقال، وهذه الأمور- على زعمهم- تستلزم الجسمية، والأجسام حادثة والله منزه عن الحوادث، فمن أجل ذلك نفوا العلو، وأولوا النصوص الثابتة
١ "النجاة" لابن سينا: ص ٣٧.
٢ "مجموع الفتاوى": (١/ ٢٩٧- ٢٩٨) ، (٥/ ١٢٢) .
٣ "مجموع الفتاوى": (١/ ٢٩٧- ٢٩٨) ، (٥/ ١٢٢) .
٤ "تأويل مشكل الحديث" لابن فورك: ص ٦٣، "الاقتصاد في الاعتقاد" للغزالي: ص ٢٩، ٣٤.
٥ "درء تعارض العقل والنقل": (٥/ ١٧٨) ، والقرامطة: من الباطنية، وهم ينتسبون إلى حمدان بن الأشعث الذي كان يلقب بقرمط، لقرمطة في خطه أو خطوه، انظر: "الفرق بين الفرق": ص ٢٨١، ٢٩٣، "المنتظم" لابن الجوزي: (٥/ ١١٠، ١١٩) .