الصفحة 29 من 39

قال الواحدي: وعلى القولين لا ينصرف.

قال الكرماني: وعلى الثاني إنما سمي به لأنه أحياه الله بالإيمان، وقيل: لأنه حيي به رحم أمه، وقيل: لأنه استشهد، والشهداء أحياء.

وتشدد الباء في (أب) لغة في المخفف، كما في (( المصباح ) ).

(لقد علا) أي: ارتفع شأنه.

(وعيسى) اسم عبراني أو سرياني.

وهو ابن مريم بنت عمران، خلقه الله بلا أبٍ، وكانت مدة حمله ساعةً، وقيل: ثلاث ساعاتٍ، وقيل: ستة أشهرٍ، وقيل: ثمانيةً، وقيل: تسعةً ولها عشر سنين، وقيل: خمس عشرة، ورفع إلى السماء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت