قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ صَدَقَتَكَ يَوْمًا بِيَوْمٍ وَتَكْفِيَ نَفْسَكَ وَعِيَالَكَ وَتَرْحَمَ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَتُطْعِمَهُ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ»
قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ صَدَقَتَكَ يَوْمًا بِيَوْمٍ وَتَكْفِيَ نَفْسَكَ وَعِيَالَكَ وَتَرْحَمَ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَتُطْعِمَهُ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ»
قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ هِجْرَةَ أُمَّتِي مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَهَاجَرَ إِلَيَّ فِي حَيَاتِي أَوْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي، أَوْ مَاتَ وَلَهُ امْرَأَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ أَوْ أَرْبَعٌ.
قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ هِجْرَةَ أُمَّتِي مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَهَاجَرَ إِلَيَّ فِي حَيَاتِي أَوْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي، أَوْ مَاتَ وَلَهُ امْرَأَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ أَوْ أَرْبَعٌ.
قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ وَقْعَتِهِ تِلْكَ وَلَدٌ كَانَ لَهُ وَصِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مِنْ وَقْعَتِهِ تِلْكَ وَلَدٌ فَمَاتَ قَبْلَهُ كَانَ لَهُ فَرَطًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ مَاتَ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
قَالَ: «مَهْلا يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ وَقْعَتِهِ تِلْكَ وَلَدٌ كَانَ لَهُ وَصِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مِنْ وَقْعَتِهِ تِلْكَ وَلَدٌ فَمَاتَ قَبْلَهُ كَانَ لَهُ فَرَطًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ مَاتَ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»