١ - طبع باسم: صلاة الوتر، اختصره العلامة أحمد بن علي المقريزي، حققه وخرج أحاديثه د. محمد أحمد عاشور، وجمال عبد المنعم الكومي، صدر عن دار الاعتصام بالقاهرة، ١٩٩٣م.
٢ - نقل عنه الحافظ ابن حجر في كثير من كتبه، منها: في فتح الباري (٢٨٠) ، وفي الدراية (١٨٩) ، وتهذيب التهذيب (٥٩٠) .
جمع هذا الكتاب بين الصبغة الفقهية والصبغة الحديثية، فالمؤلف يذكر من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة، لكنه يمزج بذلك المناقشات الفقهية والاختلاف بين الآراء.
وقد أتت نصوص هذا الكتاب ـ والتي بلغت (٩١) نصًا مسندًا ـ مرتبة تحت (٣٥) بابًا، بدأها بـ " باب الترغيب في الوتر والحث عليه " وختمها بـ " باب ما يدعى به في آخر الوتر وبعد الفراغ من الوتر.
وقد لمس العلامة المقريزي قيمة هذا الكتاب، لكنه ذو طول، فقام باختصاره على المنهج الذي ذكره في مقدمة هذا الكتاب بقوله: