يُرِيدُ: فَمَيِّتٌ أَنَا، فَاكْتَفَى بِذِكْرِهِ الَّذِي جَرَى فِي قَوْلِهِ: أَمُسْلِمَتِي مُكَنِّيًا عَنْهُ، مِنْ إِعَادَتِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ فَمَيِّتٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ: «وَإِلَيْكَ نَسْعَى» ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: «نَسْعَى» وَلَكَ نَعْمَلُ، وَالسَّعْيُ " نَفْسُهُ هُوَ الْعَمَلُ، يُقَالُ مِنْهُ: «سَعَى فُلَانٌ لِكَذَا» ، «وَسَعَى هُوَ يَسْعَى سَعْيًا» ، كَمَا قَالَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ:
[البحر الكامل]
وَسَعَى لِكِنْدَةَ سَعْيَ غَيْرِ مُوَاكِلٍ ... قَيْسٌ فَضَرَّ عَدُوَّهَا وَبَنَى لَهَا