. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= أخرجه المعمريُّ في "اليوم والليلة" .
قال الحافظ في "الفتح" (١/ ٢٤٤) :
"إسنادُهُ على شرط مسلمٍ، وفيه زيادة التسمية، ولم أرها في غير هذه الرواية" اهـ.
وقال في "نتائجُ الأفكار" (١/ ١٩٦) : "رواتُهُ موثقون" .
* قُلْتُ: وقولُهُ: "على شرط مسلمٍ" كنتُ أظُنه على شرط الشيخين، لا سيما وعبد العزيز بن المختار من رجالهما. ثمَّ تبين لي أن قوله: "عبد العزيز" خطأ لا أدرى ممَّن؟ وصوابُه "عبد الله بن المختار" لأمرين:
الأول: أنه هو الذي يروى عن عبد العزيز بن صهيبٍ.
الثاني: أنه هو الذي تفرد به مسلم دون البخاريّ، فيوافق بذلك حكم الحافظ رحمه الله.
ثمَّ قول الحافظ: "ولم أرها في غير هذه الرواية" يعني من حديث أنسٍ متعقب بما: أخرجه ابنُ أبي شيبة (١/ ١) ، وابنُ أبي حاتمٍ في "العلل" (ج ١ / رقم ١٦٧) ، والطبرانيُّ في "الدعاء" (ج ٢ / رقم ٣٥٨) ، وابنُ عديٍّ في "الكامل" (٧/ ٢٥١٩) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا دخل الكنيف، قال: "بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث" .
وسندُهُ ضعيفٌ، لأجل أبي معشر، واسمه نجيح السنديّ، وفي حفظه ضعفٌ.
ثمَّ وقفتُ -منذ أيامٍ- على كتاب "تمام المنة" لشيخنا الألباني =