. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= إسماعيل الأحمسى، وعبد الرحمن بن بشر، وابن أبي عمر، وإبراهيم بن بشار ... ".
وخالفهم أبو نعيم الفضل بن دكين، فرواه عن ابن عيينة بإسناده، لكنه جعله من " مسند ابن عباس ".
أخرجه البخاري (١/ ٣٦٦) وقال:
" كان ابنُ عيينة يقول أخيرًا: "عن ابن عباس، عن ميمونة" ، والصحيحُ ما روى أبو نعيم " اهـ.
قال الحافظ:
" وإنما رجح البخاري رواية أبي نُعيم جريًا على قاعدة المحدثين؛ لأنَّ من جملة المرجحات عندهم قدم السماع لأنه مظنة قوة حفظ الشيخ " اهـ.
* قُلْتُ: وترجيح البخاري - رحمه الله - فيه نظر من وجهين:
* الأول: أن الحميديَّ أثبت من أبي نعيم في ابن ع??نة، بل قال أبو حاتم: " هو أثبت الناس في ابن عيينة، وهو رئيس أصحابه " وقد لازمه الحميدي من قديم، لا سيما وقد تابعه هذا الجمع الغفير وفيهم الشافعيُّ وأحمدُ، على جعل الحديث من " مسند ميمونة ".
قال الحافظ:
" ولرواية الآخرين جهة أخرى من وجوه الترجيح، وهي كونهم أكثر عددًا وملازمة لسيفان" اهـ.
* الثاني: أن ابن عباس لا يمكن أن يطَّلع على النبي صلى الله عليه وسلم في حال اغتساله مع ميمونة حتى يصف الأمر، فهذا يدلُّ على أنه أخذه =