............................................................................................
ــ
الفارسي ولذلك الأَجْفُن أخْفِيَةً لأنها أوْعِيَة للنوم وأنشد:
لقد عَلِم الأيقاظُ أخْفِيَة الكَرَى ... تَزَجُّجَها من حالِكٍ واكْتحِالَها " ... (١) .
وقال ابن الأثير: " الخفاء: الكِساء وكل شيء غَطَّيت به شيئاً فهو خِفاء " (٢) .
وهذا المعنى يدل على انه يلقي نفسه كما يلقى الغطاء إذا نزل على شيء، فهو ينزل نزلة واحدة.
وممن رواه كما رواه المشرقيون ابن أبي عاصم (٣) ، في الآحاد والمثاني (٤) ، والبيهقي (٥) .
وروى الطبراني (٦) بمعناه، وكذلك الحاكم (٧) ، وأبو نعيم (٨) .
الثاني:
قال القاضي عياض (٩) : " وقوله في إسلام أبي ذر: "فتضعفت رجلا منهم" أي استضعفته، أي لم أخشه، قاله ابن قتيبة (١٠) ، وقال بعضهم: تخيرت ضعيفا منهم،