باسم "كتاب مسلم بن الحجاج المسند" (١) .
وقد ذكر الإمام مسلم نفسه كتابه باسم "المسند" قال الإمام الذهبي: وعن ابن الشرقي، عن مسلم قال: "ما وضعت في هذا المسند شيئاً إلا بحجة وما أسقطت شيئاً منه إلا بحجة" (٢) ، وذكره مره أخرى باسم "المسند الصحيح" (٣) .
وسماه ابن كثير في قول ثانِ، والقنوجي، "صحيح مسلم" (٤) .
وللمغاربة تسمية أخرى "المسند الصحيح المختصر من السنن" (٥) .
و "المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم - " (٦) .
والذي يمكن أن يثبت في تسميته ما سماه مؤلفه " المسند الصحيح" ، إلا أنه غلب على تسميته بـ "صحيح مسلم" . وشاع هذا في العصور المتأخرة.
وثمة عبارة أخرى اختارها الدكتور محمد عبد الرحمن طوالبة فقال: "فأستحسن إن طبع الكتاب في المستقبل أن يجمع بين الاثنين" [أي بين المسند الصحيح وصحيح مسلم] فيكتب مثلاً: "المسند الصحيح" وتحته: المشهور بـ "صحيح مسلم" ، فيجمع بين المشهور وأصالة التسمية (٧) .
قلت: وهذا جمع حسن.