الصفحة 12 من 85

فقد رواه النسائي في سننه من حديث أحمد بن سليمان قال: حدثنا زيد بن الحباب عن ثابت بن قيس الغفاري قال: حدثني أبو سعيد المقبري قال: حدثني أبو هريرة عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم

فجعل فيه أبا هريرة وجاء بحديث آخر ..

ورواه البغوي من حديث ثابت بن قيس عن أبي سعيد المقبري عن أسامة بن زيد أو عن أبي هريرة.

ورواه النسائي من طريق عبد الرحمن عن ثابت بن قيس عن المقبري قال أسامة بن زيد قال عن شعبان: شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.

فخالف في لفظه

ورواه النسائي عن عبدالرحمن عن ثابت بن قيس بهذا الإسناد وقال فيه: الإثنين ويوم الخميس يومان تعرض فيهما الأعمال فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم.

وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والدارمي والبيهقي عن هشام عن يحيى عن عمر بن الحكم بن ثوبان أن مولى قدامة بن مضعون عن أسامه رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس وقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الإثنين والخميس.

ورواه النسائي عن معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة .

وفي إسناده من لا يعرف .

ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس ويقول: إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال.

وشرحبيل ضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني وغيرهم وقال بن عدي: وفي عامة ما يروية إنكار وهو إلى الضعف أقرب .

ورواه الترمذي والنسائي في سننيهما من طريق عبيد الله بن موسى أخبرنا هارون بن سلمان عن عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر فقال: إن لأهلك عليك حقًا صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت