الصفحة 13 من 85

وقد ضعفه الترمذي في سننه فقال: حديث مسلم القرشي حديث غريب .

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه والبخاري في تاريخه الكبير من حديث يزيد بن عبدالله الشيباني عن حفص بن جابر الرواسبي قال: قال لي أنس بن مالك: لا تكن إثنينيًا ولا خميسيًا ولا رجبيًا .

وفي إسناده من لم أعرف حاله .

وروي فيه غير هذا ولا أراه يصح، وقد صححه جماعة من أهل العلم منهم من صححه بمجموع الطرق ومنهم من من صحح بعض الطرق بذاتها. والله أعلم .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:

وأكثر العلماء على استحباب صيام الأثنين والخميس وروي كراهته عن أنس بن مالك من غير وجه عنه وكان مجاهد يفعله ثم تركه وكرهه وكره أبو جعفر محمد بن علي صيام الاثنين وكرهت طائفة صيام يوم معين كلما مر بالإنسان روي عن عمران بن حصين وابن عباس والشعبي والنخعي ونقله ابن القاسم عن مالك وقال الشافعي في القديم أكره ذلك قال: إنما اكرهه لئلا يتأسى جاهل فيظن إن ذلك واجب قال فان فعل فحسن يعني على غير اعتقاد الوجوب.انتهى كلام ابن رجب رحمه الله .

السؤال الخامس: سئل الدكتور عبد الكريم الخضير: ( أيهما أفضل لمن أراد حفظ متن في أحاديث الأحكام المحرر أم البلوغ ؟ بارك الله فيكم ؟ فأجاب:( المحرر للحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي المتوفى سنة 744 أمتن من الناحية الحديثية وأكثر بيانا ً لعلل الأحاديث إلا أنه غير مخدوم فليس له شروح مطبوعة متداولة تحل اشكالاته عند المتعلمين ، والبلوغ أشهر وأكثر شروح وفيه بعض الزيادات من الأحاديث والمحرر أرجح عندي ولعل الله سبحانه أن يسر له من يشرحه شرحًا يحل ما يستشكله طلاب العلم من المبتدئين وغيرهم ) - فأقول: لماذا لا يقوم العلماء المعاصرون بشرح كتاب المحرر بدلًا من شرحهم لبلوغ المرام ؟! ولعل الشيخ عبد العزيز الطريفي - حفظه الله - يبدأ بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت