الصفحة 2 من 48

الجواب: أهل السنة لايذمون علي رضي الله عنه بل يمدحونه ويثنون عليه ويعرفون قدره , ويعرفون أن أمتناعه من محو أسم رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على قوة اعتقاده صحة الرسالة , ولو كان بامتناعه معصية حاضرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم , كما أنهم لايذمون عمر رضي الله عنه كما تذمه الرافضة لعدم قناعته بهذا الصلح ولهذا قال: اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ فهو إنما أنكر الصلح لما رأى فيه من الذل ظاهرًا للكفار وكان الصحابة رضي الله عنهم بما فيهم علي وعمر كرهوا الصلح مبدئيًا حيث أنهم جاءوا معتمرين ومستعدين للقتال اذا صدهم المشركين ولذلك لما أمرهم بالحلق والنحر لم يفعلوا رجاء أن ينقض ذلك الصلح بما فيهم أبو بكر وعمر وعلي وسائر أهل البيعة ولا يعد ذلك قدحًا في عدالتهم بل هو دليل على محبتهم للجهاد وطمعهم في فتح مكة.

سؤال: هل ثبت عن شيخ الإسلام تجويزه زواج السني من الرافضية إن غلب على ظنه دخولها في الإسلام بعد إتمام الزواج بينهما؟ وما الرأي المختار الصواب في هذه المسألة؟

الجواب: لا أتذكر ذلك , ولكن ليس ببعيد اذا غلب على المسلم من أهل السنة أنه متى تزوج رافضية أنها تتحول عن معتقد الرافضة الى معتقد أهل السنة والجماعة الذي هو الترضي عن الصحابة واعتقاد صحة خلافة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان لكن اذا لم تقتنع ولم تتحول وأصرت على المعتقد الباطل فلا يجوز له امساكها خصوصًا الذين يغلون في علي وابنيه ويدعونهما من دون الله فإن هذا شرك وقد قال تعالى (( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) )فإذا شرط عليها ولو خفية أنها تتحول الى معتقد أهل السنة فله ذلك وعليه أن يبتعد بها عن مجتمع الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت