السؤال: ماحكم قول عبارة (السيد) لمن ثبت لدينا نسبه الى آل البيت الأطهار؟
الجواب: أرى أنه لايصح إطلاق هذه اللفظة على كل هاشمي أو مُطَلِبيَ وذلك لان نسبهم قد بعد كثيرًا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تكاثر عددهم وقد علم أن فيهم المطيع والعاصي والبر والفاجر كما هو الواقع غالبًا في أكثر القبائل ولفظ السيادة يقتضي التعظيم والتفضيل والولاية والإحترام ولا يصح ذلك لكل أحد منهم وقد ثبت عن الإمام موسى الكاظم رحمه الله انه قال بمامعناه (( إن من كان تقيًا مؤمنًا فهو ولي الله ولو كان عبدًا حبشيًا ومن كان عاصيًا فاسقًا فهو عدو الله ولو كان شريفًا قرشيًا ) )
سؤال: ما حكم تسمية موسى بن جعفر الكاظم رحمه الله بباب الحوائج؟
الجواب: هذا الإمام رحمه الله يعتبره الرافضة من أئمتهم، وهو الإمام السابع، وتسميته بباب الحوائج تسمية شركية، ومعنى ذلك أنهم يدعونه لقضاء حوائجهم، وكأنه الباب الذي يدخلون منه، بمعنى أنه يقضي حوائجهم ويفرج كرباتهم، وكل ذلك من الشرك، فهو دعاء لغير الله.
سؤال: إذا قال الرافضي أو الصوفي: أنا لا أعتقد أن الحسين أو فاطمة أو البدوي يشفون أو يكشفون الضر استقلالًا عن الله، بل هم سبب وطريق وباب إلى الله؟
الجواب: نقول (ادعو ربكم تضرعًا وخفية انه لايحب المعتدين ولاتفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا ان رحمت الله قريب من المحسنين) (فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) ولا حاجة بكم الى دعاء الحسين او فاطمة او البدوي اذا كانوا لايشفون ولايكشفون الضر وليسوا سببا ولا طريقًا ولا بابًا إلى الله، فإن الأنبياء وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم لا يجوز دعاؤهم، لقول الله تعالى (قل اني لااملك