لكم ضراَ ولا رشدًا) وقوله تعالى (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) فادعوا الله مخلصين له الدين، فإن الله قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه، ولا تخفى عليه خافية، فلا حاجة إلى دعاء الأنبياء والأولياء الذين لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا.
سؤال: ما حكم من قال أن الأئمة يدبِّرون كما تدبِّر الملائكة، وأنهم موكلون كما وكلت الملائكة في قوله تعالى (فالمدبرات أمرا) ؟
الجواب: الملائكة يأمرهم الله، وقد وكلهم بتدبير القطر والريح، فهم مسخرون بأمر الله (لايعصون الله ماامرهم ويفعلون مايؤمرون) وأما الأئمة والأولياء فإنهم بشر مكلفون، عليهم واجبات وعليهم حساب، يجب عليهم أداء العبادات وترك المحرمات، وليس لهم من الأمر شيء كما قال الله تعالى (ليس لك من الامر شئ او يتوب عليهم او يعذبهم فإنهم لايظلمون) ، وإذا كان هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يكون لأحد من أفراد أمته، ومن إدعى أن الأئمة يتصرفون في الكون، ويملكون النفع والضر فقد أعظم الفرية عليهم، وقد نفوا عن أنفسهم ما يقوله فيهم أهل الغلو من الرافضة وغيرهم.
سؤال: هل يعذر بالجهل من يطوف بالقبور ويدعو الأموات لقضاء الحاجات في عصر التقنيات والاتصالات؟
الجواب: لا يعذرون، فقد قامت عليهم الحجة من الكتاب والسنة وكلام علماء الأمة، فإن الطواف بالقبور تعظيم لها وهو شرك، وكذا دعاء الأموات لقضاء الحاجات في عصر التقنيات والاتصالات.
سؤال: هل بلوغ الحجة كاف في إقامة الحجة أم أنه لابد من فهمها حتى تقوم الحجة؟
الجواب: نرى أنه لابد من فهمها حتى تقوم الحجة، وذلك في حق العامي والجاهل ومن