لا يعرف اللغة، أما إذا كان العامة يفهمون اللغة وسمعوا الأدلة فقد قامت عليهم الحجة
سؤال: هل من المفروض التحدث مع الناس العوام الذين لا يعلمون من أمور الدين سوى القليل عن ما يؤخذ على بعض العلماء أو الدعاة ... مثلا هناك بعض الدعاة الذين يحب الناس سماعهم و البعض قد يكون قد اهتدى على يديه، وعندما تقول له انه يعتقد بكذا و كذا ... يقول لك يكفي تفريق المسلمين لا أريد أن اعرف عنه ... كل ما يهمني انه يتحدث بالدين و يقربني من الله، فالسؤال هل هناك حدود لكي يتكلم فيها عن مثل هذه الأمور من الاختلاف و خصوصًا أمام العوام من الناس؟
الجواب: نرى أنه لا يجوز التنفير عن علماء الدين والدعاة إلى الله تعالى، الذين لهم تأثير في المسلمين، حيث قد هدى الله بدعوتهم خلقًا كثيرًا، وانتفع بأشرطتهم وبنصائحهم ونشراتهم ومحاضراتهم وخطبهم، التي تؤثر في العوام والخواص، ولو كان لهم بعض الأخطاء الاجتهادية، والتي قد يعتقدها من ينفر عنهم من كبائر الذنوب، وقد تكون تلك الأخطاء غير صحيحة عنهم، وإنما صاغها الحسدة الذين يكرهون لهم السمعة الحسنة، فيكتمون الحسنات ويشيعون الزلات والخطيئات، ولو كانت صغيرة، فيجعلون من الحبة قبة، ويتتبعون الأخطاء ويذيعونها، وينسون الآثار الحسنة على حد قول الشاعر:
ينسى من المعروف طودًا شامخًا وليس ينسى ذرة ممن أساء
وإذا كان هناك أخطاء ظاهر فإنهم يحذرون من تلك الأخطاء، وعليهم أيضًا أن ينبهوا أولئك المشايخ لعلهم يجدون عذرًا عن تلك الخطايا والزلات، ولعلهم أن يبينوا أن هذا فهم خاطئ، وبذلك تأتلف القلوب. والله أعلم.
سؤال: ما حكم الشرع في المزهر والدف للأناشيد الإسلامية الجهادية؟ وهل يحرم الاستماع إليها؟
الجواب: جميع آلات الملاهي التي تتخذ للهو واللعب لا يبيحها الشرع، أما إذا كن مما